| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

فينوس
آلهة الجمال عند الإغريق
نادوها بفينوس
أنت كنت من الزمن السحيق
أعشقك كالسابقين
يشدني الجمال منك
والنظر العميق
والحب الممشوق بقامة القلب
الباسق الناديان الوريق
اللون في وجهك ممزوج من ضوء الصباح
من ألق الروض والبنفسج العبيق
أراك فينوس ..
وقـوس الحجاب يظهر عينيك بنفس البريق
فأحبك فينوس
وعينيك السلام
تناديني بالشوق الشفيق
أحضر إليك تحملني لواعج الوله
والشوق لا تطفئه كلماتي
ولا صوتي الخفيض …
سدٌ بيننا
الحجاب والنقاب
القناع أو الخوف
ممتد بيننا
بين اللقيا والرؤيا
والعذاب الصديق
أو الموجود في الأفق
بين العقل والقلب الحفيق
أناديك فينوس
كما علمتيني حبيبتي
بأجمل الأسماء
أخبرتني عيونك أنك تشتاقين
وصوتك المخضر سمعت فيه
أحزان الصحراء
كفك التي لامستني ( وحدي )
لمست فيها التوتر والتعب والإعياء
لمست فيها الإرهاق والاشتياق
العذاب في البعد والعناء
خديك من خلف النقاب تتورد رأيتها
تحدثني بلغة بلغة الشمس عند الإشراق
توقظني تدفعني لحب الأضواء
فأسترج صهوة الضوء ..
وأترك الشعاع النافر يقودني حيث يشاء
فأعبر الضحى ثم الهجير
وفي الأصيل لي وقفة نقاء
مارينــا
خبريني ساعة كل صباح
خبئيني تحت ذاك الجنــاح
أودعيني صمتي
لا تلميحي بالصياح
فإني لا اقول إلا أن يكون لي الفــلاح
أصدقك قولي ( مارينا) دونك لا أفراح
ولا حبا أو أمل لي في النجاح
بل حزن مخزون وآه وجراح
فكر مشوش بفكرٍ مقبوض السراح .
ينتهي عندك كالحلم الأول
القادم عندي
كالهاجس الراجع
دوماً مع الحمى والقراح
يا مارينا..
يا موزعة الأشواق على كل عاشق ..
ألشوقك قيد أو سراح ؟ .
أم أن شوقي فالت من دوني
مصبوب يبحث في البراح
عن بعض قيدٍ..
أو كل قيد
منك (مارينا)
قيديني لو أن قيدك لي..
أطلقيني فأني ثمل صاح
أعلم ع
الصداقة رابطة محبة ومودة وأخوة
و بها تحف الآلام والأحزان
الصداقة زينة في الرخاء ….
عصمة في البلاء..
وسند في الشدائد والملمات .
الصداقة طريق سلام ومبعث سرور وسبيل تعاون ووئام .
الصداقة مصدر ثقة وثروة ..
والصديق هو من يرفعني إذا عثرت ويقومني إذا انحرفت ويصبر علي إذا مللت
وإذا تلاقينا اتساقينا كأس المودة وإذا تصافحنا تناجينا بلسان السحب والصدق .
وهو الذي لا أراه إلا ساتراً للعيب …
وإذا توارى عني كان حافظا لي في الغيب .
هو الذي إذا ضللت هداني …
وإذا ظمئت سقاني …
وإن عجزت أعانني ..
وهو الذي إذا صحبته رفعني ..
وإذا خاصمته صانني ..
وإذا رأى مني حسنة نشرها وإذا رأى مني خطيئة سترها
فالصداقة ، عاطفة ولون هادئ مستنير من ألوان الحب ..
لون يعد مزيجا من العقل والحكمة والعاطفة ..
أما الحب فللعاطفة فيه القدر الأكبر في وجوده وتشكيله … ويكون الحب إنحيازي إلى جهة محددة دون التفكير المطلق في المعاني الأخرى .. ولكن الصداقة تتوافر فيها كل الصفات .. و المقتضيات اللازمة لأن تكون هي العاطفة الأم ..
فإذا فقدنا عزيز
يـــــا فـتــاتــي كــيــف أكــونــك أو أرسم لوحـة سكونـك
و أنــا بـيـن هــواك ومقـصـلـة ظـنـونـك
أبحـث عــن مداخـلـك أتحسـس أنغـام لحونـك
أتنسـم إمتنـاع شــذاك أعانـد إنكسـار جفونـك
وتخطيـت كـل المرافـي وشوقـي لمرفـأ عيونـك
ولا أمـلــك دلــيــل سـوى عتمـة ظنـونـك
آه حـبــيــبــتــي كيـف أحـيـى بـدونـك
لقـد ملـنـي الإنتـظـار وأصبـحـت مجـنـونـك
ويـمـتـد جـنـونــي كلمـا أفـردتـي لـونـك
فـخــذي إنـشـراحـي وهاتـي دفقـات شجونـك
وأجعليني على خزائن هواك أو حتـى ظلمـة سجونـك
أنا لا أطمـع فـي الحيـاة إلا أن أكـــونــــك
وأغـرد عنـد التـلاقـي فــي وارف غصـونـك
بعد التحية والإحترام
هاأنا أبدأ مسارا للحروف وآخر للأشواق أرجو أن تجدوا أنفسكم مابين المسارين … وتعليقاتكم هي وصلتي للتق










