Yahoo!

القراءة بين الإحتراف و الهواية

كتبها عمر الطيب ، في 17 يوليو 2010 الساعة: 15:41 م

 

من الملاحظ في هذا الزمان هجر معظم الناس القراءة وإقتناء الكتب .. فقد قل الإقبال على القراءة كثيرا مقارنة بما كان في ماضٍ قريب .. لقد كان الكتاب عنصراً مهم في حياة الناس .. أو بعضهم فكان هناك سباق وتسابق من أجل إمتلاك الكتب بغض النظر عن نوعها ومحتواها .. وكان هناك شغفاً كبيراً لقراءة الكتب إذا كان ذلك عن طريق الشراء أو عن طريق الإستعارة أو التصفح داخل المكتبات العامة ..
فهل فتر شغف حب القراءة في دواخل الناس .. أم هل أوصدت دون الثقافة عقولهم .. أم هل هو عامل( المشغولية) وإنعدام الزمن والسعي خلف ( لقمة العيش ) كما يتهكم بعضهم في قوله ( أنا فاضي .. أقعد أقرأ ولا أشوف أكل عيشنا وين ))..
القراءة فن وموهبة :
تتوفر في القراءة كافة المقومات لتكون هي فن من الفنون الراقية بل هي أساس ثان للفنون ..   بعد الكتابة . فكلاهما فن لا يملكه إلا من يستحقه بحكم الموهبة.
 فالمسرح يحتاج لكاتب ولقاريء ثم إلى ممثل .. والموسيقى تحتاج لكاتب وقاريء ثم إلى مؤدي.. والألحان محتاجة لكاتب وقاريء ثم إلى ملحن …
إذن فالقراءة هي أساس ثاني أو في بعض الأحيان أول تتبادله مع الكتابة .. فبينها وبين الكتابة إقتران تكاملي وليس تماثلي .. لأنهما مكملتان لبعضهما ..
إذن القراءة فن … والفن موهبة .. وفن القراءة يتمثل في فهم المقروء .. لأن القراءة غذاء للعقل وتكميلية للمعرفة .. فمن خلالها يكتمل الفهم وينعكس إيجابا على الأفكار ..
ففن القراءة فن إحترافي .. وليس هاوي .. فعندما يقول بعضهم أن القراءة من هواياته ليس كمن هو محترف لهذا الفن .. فالهواية والمطالعة هي كسب لمعرفة قليلة .. ولكن الإحتراف هو ممارسة القراءة كعلم رائد يستفيد منه الآخرين فهما وإستداركاً لما يقرأ..  فليس كل من لديه مكتبة مزودة بالكتب والترجمات ويحفظ أسماءها يفهم معانيها إذا لم يكن محترف للقراءة .. أو بمعنى آخر مدمن ( لفهم ما جاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مابين الكاتب والناقد

كتبها عمر الطيب ، في 17 يوليو 2010 الساعة: 15:37 م

فيما يعتَقد بعض الناس أن الكتابة أمر سهل وبإمكان كل من ( هبّ ودبّ ) أن يكتب أجد أن الكتابة غير أنها فن وأسلوب إنما هي صدق وأدب وأخلاق ..

وأتعجب كثيرا .. لماذا يلقون بالنقد جزافاً على الكاتب ؟!!..

( الصحفي ، الشاعر ، المؤلف ، والأديب ) هي مسميات جميعها لكُتّاب والفرق بينهما ليس كبيراً ولا يوجد بينهما جدار فاصل ولا يحتاجون لخارطة طريق .. فالأشياء التي يكتبونها موجودة أمامهم أو في خيالهم .. لهم أسلوبهم  الخاص في إخراجها ودفعها إلى عقل المتلقي ولا أريد بهذا أن أبرهن بأن كل من يكتب فهو مؤلف أو صحفي أو شاعر .. فالإلمام بالشيء لا يعني إمتلاكه ..

فالصحفي : يكتب للحظة الآنية  .. عن حدث ، إذا كان في صياغة الخبر أو المقال أو التقرير .. ويكون ناجحا في صدق ما يكتب ..

والشاعر : يكتب عن شعوره بالإعتماد على خياله وصدق إحساسه بما يراه أو يتخيله

والمؤلف : يمزج مابين الخيال والحدث مع الإعتماد على إحساسه في إخراج ما يكتبه  و تختلف كتاباته حسب نوع المكتوب .. العلمي و الأدبي … البحثي والمرجعي .. فقد يكون هذا المؤلَفْ دينيا، علميا، أكاديميا، عسكريا.. فإن ترتيب الفكرة ووجود المادة ودمج الاثنان و صياغتها بصدق تجذب إليها القارئ وتفيده فائدة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين الصمــ والصمت ـــــت

كتبها عمر الطيب ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 05:25 ص

ما بين الصمــ والصمت ـــــت
بدأت أتخلى عن بعض نفسي .. في أفق كنت أحسبني أملكه ..
ذاك الفضاء المتسع .. صديق بصري الدائم ..
كنت أظنني لا أبتعد عنه يوما .. كنت أحسبه أو كما أتخيله هو متسع لي لبداياتي الأولى مع إتساع إنساني الأخرق .. أو الأحمق ..
نعم كنت أنا أنسانان ..
 إنسان يمتلك فرصة التفكير لبرهة … وآخر يفكر في البرهة كيف يغتنمها للتفكير .. هو أحدنا يمتلك ناصية البكاء على اللاشيء .. والآخر يبكي على كل شيء … في تضاد الأشياء …
ما بين صمتي وذوبعة دواخلي..
 مابين حلمي الجميل وكابوسي المزعج …
 مابين ضوئي القمر .. ودهماء حياتي المتناثرة في ذاك الفضاء …
مابين سلامي في وقت تكون فيه الطمأنينه مطلوبة الكل… وحربي مع العذاب المستجير الذي يأخذ مني كل لحظة سعادة أدخرها عنوة دون شفقة ولا تواخي … كنت أنا الأول .. وكنت أنا الأخير دون الشيء المبتكر الذي يقولون عنه الجنون أو مفارقة الزمان المكنون ..
فأين أنا من هذا دون الظنون ..  والترديد الأبله لصدى كلماتي الأولى ..؟!
 هي تساؤلات كنت أقولها في زمن مضى ..
هل أنا هو أنا ؟ ..
هل أنا هو ذاك النجــــــم البعيد الذي يحلـــم كل الآخرون بأن يتنـــاولونه بين أيديهم ويدللونه ويحركونه بين أصابعهم كأنه الـــــدر أو لؤلؤ ولكنه بعيـــد بعيد ؟!!! …
أفكاري بلهاء حيرى .. تحتويها معانيها بدون معنى .. حينما أنطقها تنطلق جوفاء خالية من الحروف … ممتنعة عن التدوال .. همسة أو صرخة لا تفرق عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فينوس

كتبها عمر الطيب ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 16:02 م

فينوس

آلهة الجمال عند الإغريق
نادوها بفينوس
أنت كنت من الزمن السحيق
أعشقك كالسابقين
يشدني الجمال منك
والنظر العميق
والحب الممشوق بقامة القلب
الباسق الناديان الوريق
اللون في وجهك ممزوج من ضوء الصباح
من ألق الروض والبنفسج العبيق
أراك فينوس ..
وقـوس الحجاب يظهر عينيك بنفس البريق
فأحبك فينوس
وعينيك السلام
تناديني بالشوق الشفيق
أحضر إليك تحملني لواعج الوله
والشوق لا تطفئه كلماتي
ولا صوتي الخفيض …
سدٌ بيننا
الحجاب والنقاب
القناع أو الخوف
ممتد بيننا
بين اللقيا والرؤيا
والعذاب الصديق
أو الموجود في الأفق
بين العقل والقلب الحفيق
أناديك فينوس
كما علمتيني حبيبتي
بأجمل الأسماء
أخبرتني عيونك أنك تشتاقين
وصوتك المخضر سمعت فيه
أحزان الصحراء
كفك التي لامستني ( وحدي )
لمست فيها التوتر والتعب والإعياء
لمست فيها الإرهاق والاشتياق
العذاب في البعد والعناء
خديك من خلف النقاب تتورد رأيتها
تحدثني بلغة بلغة الشمس عند الإشراق
توقظني تدفعني لحب الأضواء
فأسترج صهوة الضوء ..
وأترك الشعاع النافر يقودني حيث يشاء
فأعبر الضحى ثم الهجير
وفي الأصيل لي وقفة نقاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همس الأصيل

كتبها عمر الطيب ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 15:57 م

همس الأصيل

أنظر للكون عبر نافذتي
أنظر ملء البصر..
وفي عقلي ترانيم الذكرى
أناشيد و ألحان وشعر
فهناك ذاكرة تعود أدراجها
تعود لأول العمر ..
حينما ركبت الأشواق
موج البحر ..
كنت أنا نجماً صغيراً
بالغ الصغر ..
وحيداً في مساءاتي
أتأمل من خلف أستار الظلام
طلوع البدر
أزرف شوقي
قصائداً تترنح نشوة
لملمس الريح كأنها في سكْرِ
فأغفو خوف الجنون
والصبح يغني من الشرق
يسحب في يده الفجرِ
هنيهة …
وتدلت خصل الضوء
من جبين الشمس
تلثم جبيني .. يعانقني النور
يهمس في أذني لأصحو
فقد أيقظ معي الزهر ..
فأخرج راكضاً
أعدو مع الفراشات
لها الرحيق ولي العطر…
أعود فأسكب قهوتي
هي كالحب أحياناً لها الطعم المرِ ..
ترحل الشمس تكفكف أشعتها
تسحب ثوب الضوء خلفها
تودعها العصافير الجانحة
نحو سحب العطر..
ويهمس الأصيل
هل كان لك حب جميل..
كصفاء المساء
في فصل الخريف
بعد هطول المطر …
كأصل الصباح
شروقاً ورواء
هدوءاً ونقاء ..
جمالاً وسحر …
ويهمس الأصيل
يسأل في حذر ..
هي بيضاء حمراء صفراء ؟
ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مارينا

كتبها عمر الطيب ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 15:55 م

 
مارينــا
خبريني ساعة كل صباح
خبئيني تحت ذاك الجنــاح
أودعيني صمتي
لا تلميحي بالصياح
فإني لا اقول إلا أن يكون لي الفــلاح
أصدقك قولي ( مارينا) دونك لا أفراح
ولا حبا أو أمل لي في النجاح
بل حزن مخزون وآه وجراح
فكر مشوش بفكرٍ مقبوض السراح .
ينتهي عندك كالحلم الأول
القادم عندي
كالهاجس الراجع
دوماً مع الحمى والقراح
يا مارينا..
يا موزعة الأشواق على كل عاشق ..
ألشوقك قيد أو سراح ؟ .
أم أن شوقي فالت من دوني
مصبوب يبحث في البراح
عن بعض قيدٍ..
أو كل قيد
منك (مارينا)
قيديني لو أن قيدك لي..
أطلقيني فأني ثمل صاح
أعلم ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقيقة والأخرى

كتبها عمر الطيب ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 15:48 م

في تفاصيل الأشياء ..
لأننا نكون قد عرفنا الأصل ، فمالنا والمسميات الأخرى
وما دام هو ذا الفهم الذي نرتديه كواقي لنا في ثقافة الحياة ، لماذا نهرب
إلى مسميات وأشياء لا نريدها أصلا ..
وما دمنا أدركنا كنه صوت العقل وأحصينا دقات القلب وخفقاته وترجمناها إلى معاني وحروف تشير إلى أصل واحد ، لماذا نزحم أنفسنا ونغلف بصيرتنا عن الحقائق المشعة كالشمس الخارجة من بين غيوم ملبدة متراكم بعضها فوق بعض ، أو خرجت من بعد ظلام دامس ….
ليست التساؤلات وحدها هي التي تجعلنا نلتمس على ضوءها الحقائق .. بل الحقائق هي الموجودة أصلا لذا كانت الإجابة واضحة .. ولآن معرفة الإجابة تتطلب السؤال كان السؤال .. وكما هو الحال لم يكن السؤال وحدة من وحدات الحقيقة ولكنه أساس للمعرفة وهو ستار شفاف من خلاله نرى الحقيقة ..
والحقيقة تتجلى في عدة أشياء ..
في تفاصيل الأشياء ..
في العينين وقت الإدلاء بقول ما أو فعل ما ..
أو الحركة ..
أو طريقة الإلقاء ..
يمكننا أن ندرك الحقيقة ..
وإلاّ لكان علم النفس بكل أقطابه جدلا أجوف ..
ولكانت الفلسفة بكل أركانها مجرد غبار عالق على تلافيف العقل .
إنما الحقيقة هي تلك التي تبدو كالشمس وضوحا وبهاءا .. تخترق بضوءها كل ظلمات الكذب والخداع ..
كيف لا وهي الكشف عن كوامن الأشياء ..
هي الكشف عن دواخل مغلفة ..
هي المعنى الأول والأخير للتفاصيل المبهمة ..
فحينما نحتاج إلى حقيقة ما .. فلنلجأ إلى أسلوب المعرفة … والمعرفة تتطلب السؤال .. إذا كان السؤال سؤال لشخص أو سؤال ببحث … و تعمق في الإجابة فإذا كانت من شخص فكن قوي الملاحظة وتابع بعمق كل حركاته وسكناته ..
أنظر بعمق في عينيه .. وتابع طريقة إلقاء الإجابة على مسامعك .. وستصل إلى الحقيقة ..
إما حقيقة أنه محق ! أو حقيقة أنه يغلف الحقيقة ! أو حقيقة أنه لا يعرف شيئا عن الحقيقة .
أنظروا معي إلى حقائق الكلمات التي يدلو بها الناس .. أغلبها كذب وتملق ..
ليس عيبا أن نجذب الآخرين بكلماتنا إذ نحن نزينها ببعض من الكلمات المنمقة و المموسقة حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصداقة فن يمكن أن يحترف

كتبها عمر الطيب ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 15:37 م

الصداقة رابطة محبة ومودة وأخوة
و بها تحف الآلام والأحزان
الصداقة زينة في الرخاء ….
عصمة في البلاء..
وسند في الشدائد والملمات .
الصداقة طريق سلام ومبعث سرور وسبيل تعاون ووئام .
الصداقة مصدر ثقة وثروة ..
والصديق هو من يرفعني إذا عثرت ويقومني إذا انحرفت ويصبر علي إذا مللت
وإذا تلاقينا اتساقينا كأس المودة وإذا تصافحنا تناجينا بلسان السحب والصدق .
وهو الذي لا أراه إلا ساتراً للعيب …
وإذا توارى عني كان حافظا لي في الغيب .
هو الذي إذا ضللت هداني …
وإذا ظمئت سقاني …
وإن عجزت أعانني ..
وهو الذي إذا صحبته رفعني ..
وإذا خاصمته صانني ..

وإذا رأى مني حسنة نشرها وإذا رأى مني خطيئة سترها
فالصداقة ، عاطفة ولون هادئ مستنير من ألوان الحب ..
لون يعد مزيجا من العقل والحكمة والعاطفة ..
أما الحب فللعاطفة فيه القدر الأكبر في وجوده وتشكيله … ويكون الحب إنحيازي إلى جهة محددة دون التفكير المطلق في المعاني الأخرى .. ولكن الصداقة تتوافر فيها كل الصفات .. و المقتضيات اللازمة لأن تكون هي العاطفة الأم ..
فإذا فقدنا عزيز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاتي

كتبها عمر الطيب ، في 4 فبراير 2007 الساعة: 17:41 م

 

يـــــا فـتــاتــي كــيــف أكــونــك أو أرسم لوحـة  سكونـك

و أنــا بـيـن هــواك   ومقـصـلـة ظـنـونـك

أبحـث عــن مداخـلـك أتحسـس أنغـام  لحونـك

أتنسـم إمتنـاع  شــذاك  أعانـد إنكسـار  جفونـك

وتخطيـت كـل  المرافـي  وشوقـي لمرفـأ عيونـك

ولا أمـلــك دلــيــل  سـوى عتمـة ظنـونـك

آه حـبــيــبــتــي  كيـف أحـيـى  بـدونـك

لقـد ملـنـي الإنتـظـار  وأصبـحـت مجـنـونـك

ويـمـتـد  جـنـونــي  كلمـا أفـردتـي لـونـك

فـخــذي إنـشـراحـي  وهاتـي دفقـات شجونـك

وأجعليني على خزائن هواك  أو حتـى ظلمـة سجونـك

أنا لا أطمـع فـي الحيـاة  إلا أن  أكـــونــــك

وأغـرد عنـد  التـلاقـي  فــي وارف  غصـونـك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحباً بكم

كتبها عمر الطيب ، في 25 يناير 2007 الساعة: 13:03 م

بعد التحية والإحترام

هاأنا أبدأ مسارا للحروف وآخر للأشواق أرجو أن تجدوا أنفسكم مابين المسارين … وتعليقاتكم هي وصلتي للتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb